إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

خلف الواقع ..,



أشمئز من مخيلتي المنطق راحلاً دون عوده
بعد لحضات مكوثٍ مع الواقع المختلف المتخلف.,


بالبرهه ×
تدقيق لما يحدث دون انذار كان ..,

فضحك البكااء علينا والقينا نحو هاويه
اقمنا للموت فرحاً وللعزاء حفلاً ,’

يجدر بالذكر ان شيئاً حدث ربما كان لم يحدث
ولكن شائت الاقدار فحدث.,

لامانع ان اكون انشتانيه الفكر
فيزيائيه المنطق لأبرر امراً  كان
اعتقد ان شده السقوط لثقل الجسد
انتشلت بقايا روح طاهره لم تُدنس بعد

فكانت رحمه إلاهيه نملىء منها الفراغ مجدداً
 لعل رداء ساتر وحقيبه عالم وقلم مفكر تعود يوماًْ ً

اما وكانت سمفونيه التغير صاخبه
بل مزعجه بحد الضجيج والذعر من السماع
.,

حياه على صدر تاريخ مراوغ
جريمته البقاء
وحقه السذاجه

,’

اظن  أن المقصد اتضح
الكثير ادلى بنفس الوتيره معلناً  سئمه من كل شي
..,

   مُميت شعور العزله على عتبه المبدىء
ان تفردنا بحمله فأصبحنا ذو طبع مشين
عجزنا عن مواجهه معركه العبوديه السائده للتقليد الاعمى
,’

قد  أهرب من كل شي وبشده
فقط لأجرد ذاتي من عبوديتهم المفخخه
بقالب جموح قد يهتك في اي لحضه
فيعود الاساس كما كان ,’

 ’’

للتو   احدث ذاتي
ومن كانوا علماء الفيزياء
ملائكه ام ..., شي لا يدرك
فوضوعوا لنا قانوناً
وارغمنا على الاحتذاء بخطواته
وكيف اجبرونا ان النهايه هكذا صحيحه
؟!؟!

بحقٍ عجباَ !

اما ولي من صنع قانوناً لا يتعدى حدود حياتي
مبدأ + منطقيه
مضروبه في حجم عقولنا
مقسمه على ايام السنه

وخارج ذلك
لا جدوى من الحياه
عل  لا وجود سيكون ..,

اكتفي لان احدث تغيرا في العالم
بكوني انا
وماخُلقت عبثاً
بالتأكيد سأكمل المسير على رصيف حماقتهم
واواصل  حل مسألتي ..,
ولكن خلف الوااقع بكثيير ..,

ليست هناك تعليقات: